العجلوني

85

كشف الخفاء

ما تقدم ، وزاد فأنا أريد أن أتخفف لتلك العقبة ، قال الحاكم صحيح الإسناد . وما أحسن ما قيل : قالوا تزوج فلا دنيا بلا امرأة * وراقب الله واقرأ آي ياسينا لما تزوجت طاب العيش لي وحلا * وصرت بعد وجود الخير مسكينا جاء البنون وجاء الهم يتبعهم * ثم التفت فلا دنيا ولا دينا هذا الزمان الذي قال الرسول لنا * خفوا الرحال فقد فاز المخفونا وقال النجم لا يثبت بلفظه لكن بمعناه . 1822 - الفأل موكل بالمنطق . ليس بحديث وتقدم في : أخذنا فألك من فيك . 1823 - الفرار مما لا يطاق من سنن المرسلين . قال القاري لا أصل له في مبناه ، بل باطل باعتبار معناه ، فإن من اعتقد أن النبي عليه الصلاة والسلام فر فقد كفر ، وأما قول موسى عليه الصلاة والسلام فررت منكم لما خفتكم فهو حكاية عما وقع له قبل النبوة ، أما هجرة نبينا فما كان بطريق الفرار ، بل بطريق الأمر لله تعالى ، مع أن الفرار لا يقال إلا بعد المغالبة والمقاتلة والله أعلم . 1824 - فضل شهر رجب على الشهور كفضل القرآن على سائر الكلام ، وفضل شهر شعبان على الشهور كفضلي على سائر الأنبياء ، وفضل شهر رمضان على الشهور كفضل الله على سائر العباد . هو موضوع كما قاله الحافظ ابن حجر في تبين العجب . 1825 - فدى الله إسماعيل عليه الصلاة والسلام بالكبش . ذكره النجم بحذف الجلالة وبناء فدى للمفعول ، وقال ليس بحديث ، لكنه كلام صحيح صادق ، وفي التنزيل * ( وفديناه بذبح عظيم ) * على أنهم اختلفوا في المراد بالذبيح بمعنى فقيل إسحاق وعليه الأكثرون ، والأصح وعليه المحققون أنه إسماعيل ، وتوقف فيه بعضهم كالسيوطي . 1826 - فر من المجذوم فرارك من الأسد . رواه الشيخان عن أبي هريرة ، وتقدم في : اتقوا ذوي العاهات مع الجمع بينه وبين حديث لا عدوى . 1827 - فضل العلم خير من فضل العبادة . سيأتي لفقيه واحد ، قال في التمييز لا يتكلم أي السخاوي عليه في الترجمة التي أشار إليها ، وأشعر أنه ضعيف أو لا أصل